حدث اختبار للسعر عند 1.3243 بعد أن كان مؤشر MACD قد تحرك بالفعل بعيدًا أسفل خط الصفر، مما حدّ من إمكانية هبوط الزوج. الاختبار الثاني لمستوى 1.3243 فعّل سيناريو الشراء 2 وأسفر عن ارتفاع قدره 30 نقطة.
ظلت البيانات الأمريكية في الخلفية فقط بالنسبة للجنيه الإسترليني. وجد الدولار دعمًا مؤقتًا، لكنه افتقر إلى القوة اللازمة لتحقيق ارتفاع مقابل الإسترليني. مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي لشهر سبتمبر ارتفع بنسبة 1.3% على أساس شهري مقابل توقعات عند 0.5%، وتسارع على أساس سنوي إلى 6.3% من 5.6%. مبيعات التجزئة ارتفعت بنسبة 0.8% مقابل 0.3% متوقعة، وكانت طلبات إعانة البطالة الأولية 199 ألفًا مقابل 200 ألف متوقعة. بالنسبة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، تعزز هذه القراءات احتمالات رفع الفائدة في ديسمبر، لكن السوق كان قد قام بتسعير ذلك منذ وقت طويل. العامل الإيجابي الرئيس للجنيه جاء من المملكة المتحدة: الناتج المحلي الإجمالي لشهر أغسطس ارتفع بنسبة 0.1% على أساس شهري مقابل توقعات عند -0.1%، وبلغ نمو الأشهر الثلاثة +0.7% مقابل +0.5%، وقفز الإنتاج الصناعي بنسبة 0.8% على أساس شهري مقابل توقعات عند -0.1%، كما تراجع عجز الميزان التجاري للسلع إلى 18.0 مليار جنيه إسترليني. هذه الأرقام تعزز موقف الأعضاء المتشددين في Bank of England: Huw Pill وMegan Greene وCatherine Mann الذين صوتوا في يوليو لصالح تشديد فوري (سعر الفائدة الأساسي عند 3.75%). في ظل هذه الخلفية، يحظى الجنيه الإسترليني بدعم مزدوج — بيانات محلية قوية وعدم وجود محرّكات جديدة لصالح الدولار.
جدول البيانات البريطاني لهذا اليوم، الجمعة، خالٍ، وهو ما يصب في مصلحة الجنيه الإسترليني. ومع عدم صدور بيانات جديدة من المملكة المتحدة يمكن أن تغيّر توقعات السوق حيال سياسة BoE، يمكن للزخم الإيجابي الأخير أن يستمر. أرى أن لدى الجنيه فرصة جيدة للحفاظ على مكاسبه حتى نهاية الأسبوع في غياب أخبار محلية جديدة.
بالنسبة لاستراتيجية التداول خلال اليوم، سأعتمد بشكل أساسي على السيناريوهين 1 و2.
السيناريو 1: شراء الجنيه اليوم بالقرب من مستوى 1.3305 (الخط الأخضر على الرسم البياني)، مع استهداف مستوى 1.3337 (الخط الأخضر الأكثر سماكة). أخطط لإغلاق مراكز الشراء عند 1.3337 وفتح مراكز بيع هناك، مستهدفًا تصحيحًا هبوطيًا بواقع 30–35 نقطة. من المتوقع أن يواصل الجنيه تحقيق مكاسب اليوم كامتداد للاتجاه الحالي. مهم: قبل الشراء، تأكد من أن مؤشر MACD أعلى مستوى الصفر وأنه قد بدأ للتو في الارتفاع.
السيناريو 2: يمكن أيضًا التفكير في الشراء إذا اختبر السعر مستوى 1.3287 مرتين بينما يكون مؤشر MACD في منطقة التشبع البيعي. من شأن ذلك أن يحدّ من احتمالات الهبوط ويفعّل انعكاسًا صعوديًا. التوقعات تشير إلى تحركات باتجاه 1.3305 ثم 1.3337.
السيناريو 1: التخطيط لبيع الجنيه بعد كسر مستوى 1.3287 (الخط الأحمر). من المتوقع أن يؤدي ذلك إلى هبوط سريع. الهدف الرئيسي للبائعين هو مستوى 1.3265، حيث سأغلق مراكز البيع وأفتح فورًا مراكز شراء (مستهدفًا انعكاسًا صعوديًا بواقع 20–25 نقطة). صدور أخبار سلبية سيعيد الضغط على الجنيه. مهم: قبل البيع، تأكد من أن مؤشر MACD دون مستوى الصفر وأنه قد بدأ للتو في الانخفاض.
السيناريو 2: يمكن أيضًا التفكير في البيع إذا اختبر السعر مستوى 1.3305 مرتين بينما يكون مؤشر MACD في منطقة التشبع الشرائي. من شأن ذلك أن يحدّ من احتمالات الصعود ويفعّل انعكاسًا هبوطيًا. التوقعات تشير إلى هبوط باتجاه 1.3287 ثم 1.3265.

الخط الأخضر الرفيع — سعر الدخول الذي يمكنك عنده شراء الأداة.
الخط الأخضر السميك — السعر التقريبي الذي يمكنك عنده وضع أمر Take Profit أو إغلاق الأرباح يدويًا، لأن استمرار الصعود فوق هذا المستوى غير مرجح.
الخط الأحمر الرفيع — سعر الدخول الذي يمكنك عنده بيع الأداة.
الخط الأحمر السميك — السعر التقريبي الذي يمكنك عنده وضع أمر Take Profit أو إغلاق الأرباح يدويًا، لأن استمرار الهبوط تحت هذا المستوى غير مرجح.
مؤشر MACD. عند دخول السوق، من المهم مراعاة مناطق التشبع الشرائي والتشبع البيعي.
هام. يجب على متداولي Forex المبتدئين توخي قدر كبير من الحذر عند اتخاذ قرار دخول السوق. من الأفضل البقاء خارج السوق قبل صدور التقارير الأساسية المهمة لتجنّب الوقوع في تحركات سعرية حادّة. إذا قررت التداول أثناء صدور الأخبار، فدائمًا ضع أوامر إيقاف الخسارة للحد من الخسائر. من دون أوامر إيقاف الخسارة، يمكنك أن تخسر كامل إيداعك بسرعة، خاصة إذا لم تطبّق إدارة رأس المال وتتداول بأحجام كبيرة.
تذكّر: التداول الناجح يتطلّب خطة تداول واضحة، كما في المثال أعلاه. اتخاذ قرارات تداول عفوية تعتمد فقط على الوضع الحالي للسوق هو، بطبيعته، استراتيجية خاسرة للمتداول اليومي.
روابط سريعة