STOCKHOLM (Reuters) – Vysocí představitelé USA a Číny se v pondělí setkají ve Stockholmu, aby řešili dlouhodobé ekonomické spory, které jsou jádrem obchodní války mezi oběma zeměmi, s cílem prodloužit příměří, které brání zavedení výrazně vyšších cel.
Čína čelí termínu 12. srpna, do kterého musí dosáhnout trvalé dohody o clech s administrativou prezidenta Donalda Trumpa, poté co Peking a Washington v červnu uzavřely předběžnou dohodu o ukončení několik týdnů trvající eskalace vzájemných cel.
Bez dohody by globální dodavatelské řetězce mohly čelit novým turbulencím v důsledku cel přesahujících 100 %.
Jednání ve Stockholmu, vedená americkým ministrem financí Scottem Bessentem a čínským vicepremiérem He Lifengem, se konají den poté, co se předsedkyně Evropské komise Ursula von der Leyen setkala s Trumpem na jeho golfovém hřišti ve Skotsku, aby se pokusila uzavřít dohodu, která by pravděpodobně znamenala 15% základní clo na většinu zboží z EU.
اليوم أنهى الذهب موجة تراجع استمرت ليومين وارتفع بنحو 1.1% متجاوزًا مستوى 4,340 دولارًا للأونصة. ولا يزال السوق يُسعّر احتمالًا يقارب 93% لرفع أسعار الفائدة بعد بيانات التضخم الأعلى من المتوقع الأسبوع الماضي. عادةً ما تكون أسعار الفائدة المرتفعة عاملًا سلبيًا بالنسبة إلى الذهب الذي لا يدر عائدًا، لذلك فإن تراجع تأثير عامل النفط، أكثر من التشكيك في قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي، هو ما منح المعدن مساحة للتعافي.
تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات قليلاً بعد أن اقتربت من أعلى مستوياتها خلال نحو عقدين. كما انخفضت عوائد السندات لأجل عامين، الأكثر حساسية لتحركات الفائدة في الأجل القصير، بعض الشيء أيضاً — وهذا التراجع بالتحديد، وليس مجرد احتمالية الرفع في حد ذاتها، هو ما خفّف بعض الضغط عن الذهب. فالسوق لا يتفاعل مع حقيقة رفع الفائدة بحد ذاتها، لأنها مُسعّرة إلى حد كبير، بل مع أصغر الإشارات بشأن المسار اللاحق للفائدة.
نعم، يتوقع المتداولون أول رفع للفائدة من جانب Fed منذ عام 2023 اليوم، لكن إذا امتنع البنك المركزي عن الرفع، أو إذا عجز الرئيس Kevin Warsh عن تقديم إشارة واضحة إلى مزيد من الزيادات، فقد يطالب المستثمرون بعوائد أعلى على السندات طويلة الأجل كتعويض عن مخاطر التضخم — وهو تطور قد يساعد الذهب على مواصلة الصعود. وعلى العكس، إذا أبقى Fed الباب مفتوحاً لمزيد من التشديد، فسيصبح الذهب أكثر عرضة للضغوط، وقد يتجه نحو 4,000 دولار للأونصة إذا جرى كسر مستوى الدعم الرئيسي عند 4,250 دولاراً.
ما زال كثير من المستثمرين يراهنون على أن يستعيد الذهب زخمه كملاذ تقليدي آمن في المحافظ الاستثمارية، لذا تبدو هذه الحركة التصحيحية أقرب إلى استراحة ضمن اتجاه صاعد أوسع نطاقاً، لا إلى نهايته.
في رأيي، ستكون ردة فعل الذهب على قرار رفع الفائدة نفسه ثانوية مقارنة بنبرة Warsh: فإذا جاءت الرسالة حيادية أو تضمنت مجالاً للتوقف لاحقاً، يمكن للمعدن أن يبقى فوق 4,340 دولاراً ويتجه مجدداً نحو مستويات أغسطس؛ أما إشارة واضحة إلى استمرار التشديد فقد تدفع السعر سريعاً في اتجاه 4,000 دولار.

الصورة الفنية: يحتاج المشترون إلى اختراق مستوى المقاومة الأقرب عند 4,372 دولار لاستهداف مستوى 4,424 دولار، وفوق هذا المستوى سيصبح تحقق اختراق صعودي أقوى أمرًا صعبًا. الهدف التالي يقع قرب 4,481 دولار. على الجانب الهابط، سيحاول البائعون السيطرة على مستوى 4,304 دولار؛ وإذا نجحوا في ذلك، فإن اختراق النطاق سيضغط بشدة على الثيران ويدفع Gold نحو القاع عند 4,249 دولار، مع احتمال امتداد الهبوط إلى 4,186 دولار.
روابط سريعة